Lompat ke konten Lompat ke sidebar Lompat ke footer

Hukum Mengucapkan Selamat Atas Hari Raya Atau Hari Besar Orang Non-Muslim

NGAJISALAFY.com - Sering kita dengar orang muslim mengucapkan selamat atas hari raya atau hari-hari besar orang non-muslim, baik langsung atau tidak. Lantas, bagaimana hukum pengucapan tersebut? Yuk! kita simak penjelasan dibawah ini.

Hukum mengucapkan salam kepada non-muslim

Bagaimana Hukum Mengucapkan Selamat Atas Hari Raya atau Hari Besar Orang Non-Muslim?

Jawaban:
Hukumnya diklasifikasi sebagai berikut:
  1. Orang tersebut dihukumi kafir, apabila ucapan itu disertai dengan tujuan menyamai (tasyabbuh) orang kafir dalam menyiarkan kekafiran.
  2. Orang tersebut berdosa dan tidak sampai kafir, apabila ucapan itu disertai tujuan tasyabbuh dengan orang kafir di dalam syiar hari rayanya.
  3. Orang tersebut tidak dihukumi kafir dan tidak berdosa, apabila ucapan tersebut sekedar ikut-ikutan tanpa ada tujuan diatas. Hal ini apabila disampaikan kepada sesama muslim, sedangkan apabila disampaikan kepada orang kafir maka hukumnya haram, kecuali jika ada hajat.
Refrensi:
الفتاوى الفقهية الكبرى٤ /٢٣٨-٢٣٩ -
وَسُئِلَ الْإِمَامُ شِهَابُ الدِّيْنِ أَحْمَدُ بِنْ حَجَرٍ الْهَيْتَمِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى  وَرَضِيَ عَنْهُ، هَلْ يَحِلُّ اللَّعِبُ بِالْقِسِيِّ الصِّغَارِ الَّتِي لَا تَنْفَعُ وَلَا تَقْتُلُ صَيْدًا بَلْ أُعِدَّتْ لِلَعِبِ الْكُفَّارِ وَأَكْلُ الْمَوْزِ الْكَثِيرِ الْمَطْبُوخِ بِالسُّكَّرِ وَإِلْبَاسُ الصِّبْيَانِ الثِّيَابَ الْمُلَوَّنَةِ بِالصُّفْرَةِ تَبَعًا لِاعْتِنَاءِ الْكَفَرَةِ بِهَذِهِ فِي بَعْضِ أَعْيَادِهِمْ وَإِعْطَاءِ الْأَثْوَابِ وَالْمَصْرُوفِ لَهُمْ فِيهِ إذَا كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ تَعَلُّقٌ مِنْ كَوْنِ أَحَدِهِمَا أَجِيرًا لِلْآخَرِ مِنْ قَبِيلِ تَعْظِيمِ النَّيْرُوزِ وَنَحْوِهِ فَإِنَّ الْكَفَرَةَ صَغِيرَهُمْ وَكَبِيرَهُمْ وَضَعِيفَهُمْ وَرَفِيعَهُمْ حَتَّى مُلُوكَهُمْ يَعْتَنُونَ بِهَذِهِ الْقِسِيِّ الصِّغَارِ وَاللَّعِبِ بِهَا وَبِأَكْلِ الْمَوْزِ الْكَثِيرِ الْمَطْبُوخِ بِالسُّكَّرِ اعْتِنَاءً كَثِيرًا وَكَذَا بِإِلْبَاسِ الصِّبْيَانِ الثِّيَابَ الْمُصَفَّرَةَ وَإِعْطَاءَ الْأَثْوَابِ وَالْمَصْرُوفِ لِمَنْ يَتَعَلَّقُ بِهِمْ وَلَيْسَ لَهُمْ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ عِبَادَةُ صَنَمٍ وَلَا غَيْرِهِ وَذَلِكَ إذَا كَانَ الْقَمَرُ فِي سَعْدِ الذَّابِحِ فِي بُرْجِ الْأَسَدِ وَجَمَاعَةٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ إذَا رَأَوْا أَفْعَالَهُمْ يَفْعَلُونَ مِثْلَهُمْ فَهَلْ يَكْفُرُ، أَوْ يَأْثَمُ الْمُسْلِمُ إذَا عَمِلَ مِثْلَ عَمَلِهِمْ مِنْ غَيْرِ اعْتِقَادِ تَعْظِيمِ عِيدِهِمْ وَلَا افْتِدَاءٍ بِهِمْ أَوْ لَا؟ (فَأَجَابَ)  نَفَعَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِعُلُومِهِ الْمُسْلِمِينَ بِقَوْلِهِ لَا كُفْرَ بِفِعْلِ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ فَقَدْ صَرَّحَ أَصْحَابُنَا بِأَنَّهُ لَوْ شَدَّ الزُّنَّارَ عَلَى وَسَطِهِ، أَوْ وَضَعَ عَلَى رَأْسِهِ قَلَنْسُوَةَ الْمَجُوسِ لَمْ يَكْفُرْ بِمُجَرَّدِ ذَلِكَ اهـ فَعَدَمُ كُفْرِهِ بِمَا فِي السُّؤَالِ أَوْلَى وَهُوَ ظَاهِرٌ بَلْ فَعَلَ شَيْئًا مِمَّا ذُكِرَ فِيهِ لَا يَحْرُمُ إذَا قَصَدَ بِهِ التَّشْبِيهَ بِالْكُفَّارِ لَا مِنْ حَيْثُ الْكُفْرُ وَإِلَّا كَانَ كُفْرًا قَطْعًا فَالْحَاصِلُ أَنَّهُ إنْ فَعَلَ ذَلِكَ بِقَصْدِ التَّشْبِيهِ بِهِمْ فِي شِعَارِ الْكُفْرِ كَفَرَ قَطْعًا، أَوْ فِي شِعَارِ الْعَبْدِ مَعَ قَطْعِ النَّظَرِ عَنْ الْكُفْرِ لَمْ يَكْفُرْ وَلَكِنَّهُ يَأْثَمُ وَإِنْ لَمْ يَقْصِدْ التَّشْبِيهَ بِهِمْ أَصْلًا وَرَأْسًا فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ

مجموعة سبعة كتب مفيدة، ۱۳۰ -
وَيَحْرُمُ بَدَاءَةُ ذِمِّيٍّ بِتَحِيَّةٍ غَيْرَ السَّلاَمِ أَيْضًا إِلَّا بِعُذْرٍ كَقَوْلِهِ هَدَاكَ اللهُ أَوْ أَنْعَمَ اللهُ صَاحِبَكَ أَوْ صَبَّحْتَ بِخَیْرٍ اَوْ بِالسَّعَادَةِ أَوَ أَطَالَ اللهُ بَقَائَكَ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ عُذْرٌ ثُمَّ يَبْدَأْهُ بِشَيْءٍ مِنَ الْإِكْرَامِ أَصْلاً فَاِنَّ ذَلِكَ بَسْطٌ لَهُ وَإِيْنَاسٌ وَمُلاَطَفَةٌ وَإِظْهَارُ وُدٍّ وَنَحْنُ مَأْمُوْرُوْنَ بِالْإِغْلاَظِ عَلَيْهِمْ وَمْنْهِيُّوْنَ عَنْ وُدِّهِمْ فَلاَ نَظْرَةَ قَالَ تَعَالیَ یَا اَیُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا لاَ تَتَّخِذُوْا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُوْنَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ اهـ